السيد علاء الدين القزويني
44
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
وفاته أيّة وصيّة عن خلافته كما ورد في بحوث البعض من أهل السنّة ومؤلفاتهم « 1 » . النص الثاني : آية الولاية قال تعالى : إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ « 2 » . من النصوص الصريحة على وجود النصّ على خلافة الإمام علي ( عليه السلام ) قوله تعالى : « إِنَّما وَلِيُّكُمُ . . . الآية » . فهي تدل على أنّ الولاية المطلقة للّه سبحانه ، فهو المتصرف بشؤون عباده ، ولما كان العطف في اللغة يفيد المشاركة في الحكم ، فإنّ هذه الولاية بمقتضى هذا العطف تكون للنبي ( ص ) . وليس المراد من الولاية هنا كما توهمه البعض ، الأولى ، أو المحب ، لعدم استقامة ذلك بالنسبة للّه سبحانه ، وذلك بمقتضى العطف وإذا ثبت ذلك ، فيكون معناها المتصرف في شؤون الغير ، وهي الإمامة والخلافة المطلقة ، فتكون ثابتة بمقتضى هذه الآية في الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون . وهذه الآية نزلت في الإمام علي باتفاق أهل السنّة والشيعة ، فهو المجمع عليه دون سواه . فلو قيل : كيف يدّعى نزولها في الإمام علي وقد جاءت بصيغة
--> ( 1 ) نفس المصدر : ص 337 . ( 2 ) سورة المائدة : الآية 55 .